لا أحد يفكر في القفل حتى يرفض المفتاح أن يدور في الحادية عشرة ليلاً، أو يعلق باب الحمام وطفل في الداخل. الأبواب والأقفال تعمل بجد كل يوم، ومثل كل ما يتحرك فإنها تتعب. والجميل أنها تنبهك مبكراً، وأغلب ما تنبهك إليه يُعالج في دقائق.
علامات تستحق أن تلاحظها
- المفتاح يدخل أو يدور بصعوبة، أو تضطر إلى سحب الباب لتقفله.
- الباب يحتك بالإطار أو بالأرض، أو لم يعد يُغلق إلا بدفعة.
- مفصلة تصدر صريراً، أو باب ينزل قليلاً حين يُفتح.
- المسكة مرتخية أو لا ترجع إلى مكانها.
- الباب الرئيسي يُدخل غباراً كثيراً أو ضوءاً من أطرافه.
لماذا تعلق الأبواب في المدينة المنورة؟
الغبار هو السبب الأول. يدخل إلى سلندر القفل والمفصلات ويعمل مع الوقت مثل ورق الصنفرة. والأبواب الخشبية تتحرك قليلاً مع الحر، فالباب الذي كان يُغلق بسلاسة في الشتاء قد يحتك في أغسطس. لا هذا ولا ذاك كارثة، لكن إجبار الباب أو المفتاح العالق هو الطريق إلى قفل مكسور.
عناية بسيطة
تزييت المفصلات والأقفال مرتين في السنة يصنع فرقاً واضحاً. استعمل مادة تزييت مناسبة للأقفال لا زيت الطبخ، فهو يجمع الغبار أكثر. وشدّ براغي المسكات والمفصلات المرتخية، وأبقِ عتبة الباب نظيفة. والحاجز أسفل الباب الرئيسي يمنع أيضاً جزءاً كبيراً من الغبار.
متى تغيّر القفل؟
غيّر السلندر حين يستمر المفتاح في التعليق حتى بعد التنظيف والتزييت، وحين تفقد مفتاحاً، ومع كل خروج مستأجر. والأخيرة كثيراً ما تُنسى، مع أنها بسيطة: لا ينبغي أن يتقاسم مستأجر جديد المفاتيح مع من قبله.
تزييت الأبواب والأقفال من خدمات الباقة الشاملة في مودة، وإصلاحات الأقفال والأبواب في المتجر بأسعارها. وللبوابات وأبواب الكراج الرول صيانة دورية خاصة بها.