لا نتذكر السخان إلا في صباح شتوي بارد حين ينزل الماء بارداً من الدش. لكن السخان نادراً ما يتوقف فجأة. في أغلب البيوت يكون قد أرسل إشاراته منذ أشهر: صوت غريب، أو ماء يتأخر في السخونة، أو قطرة صغيرة لم ينتبه لها أحد.
خمس علامات تستحق أن تأخذها بجدية
- أصوات طقطقة أو خبط أثناء التسخين: غالباً طبقة ترسبات في قاع السخان، وهي شائعة مع مياه المدينة المنورة.
- ماء ساخن بلون الصدأ أو مائل إلى البني، بينما الماء البارد طبيعي.
- الماء يتأخر كثيراً حتى يسخن، أو ينتهي الماء الساخن أسرع من قبل.
- ماء يقطر من صمام الأمان أو يتجمع تحت السخان.
- القاطع يفصل كلما اشتغل السخان.
صمام الأمان: قطعة صغيرة بمهمة كبيرة
في كل سخان كهربائي صمام يطلق الضغط إذا ارتفع أكثر من اللازم. الصمام الذي يقطر باستمرار قد يكون تالفاً، وقد يكون ينبهك إلى أن الضغط أو الحرارة أعلى من المفترض. لا تسدّه أبداً ولا تغلقه لتوقف القطرات؛ فهذا الصمام هو ما يحمي الخزان ومن حوله.
ما تستطيع فعله بنفسك
اضبط منظم الحرارة على درجة معتدلة، فنادراً ما تحتاج إلى أقصاها، والدرجة الأقل تقلل الترسبات واستهلاك الكهرباء. وانظر تحت السخان كل بضعة أسابيع بحثاً عن أثر ماء. وإن كان السخان في مكان مغلق فأبقِ ما حوله خالياً، حتى يسهل اكتشاف أي تسرب.
وما بعد ذلك، من تغيير الهيتر أو الثرموستات إلى تفريغ الخزان، فيه كهرباء وماء ساخن معاً. اتركه للفني.
تنظيف الترسبات: مرة في السنة تصنع فرقاً
تفريغ السخان وإزالة الترسبات مرة في السنة يحافظ على كفاءته ويطيل عمره. وهي فرصة مناسبة لفحص صمام الأمان والهيتر في الوقت نفسه.
وهذا ضمن الباقة الشاملة من مودة: تنظيف سخانين من الرواسب وفحص صمام الأمان. ومع أي اشتراك يفحص مهندس الفحص السخان في زياراته.