المطبخ أكثر غرف البيت حركة. فيه يلتقي الماء والحرارة والدهون والبخار كل يوم، وكثيراً عدة مرات في اليوم. فلا غرابة أن يبدأ كثير من الإصلاحات التي نراها من هنا، وأن يكون أغلبها قد بدأ شيئاً صغيراً يسهل التعايش معه.
الشفاط: الدهون لا تذهب إلى مكان آخر
كل مرة تطبخ فيها يحبس الشفاط الدهون في فلتره. وحين يتشبع الفلتر يعلو صوت الشفاط وتضعف قوته، وتبدأ الدهون بالاستقرار على الخزائن والسقف. نظّف الفلتر أو غيّره بانتظام؛ فلعائلة تطبخ كل يوم، كل بضعة أشهر إيقاع معقول. وإن بقي الشفاط ضعيفاً بعد فلتر نظيف فقد تكون المشكلة في المجرى أو المحرك.
المغسلة: بطيئة اليوم، مسدودة غداً
المغسلة التي يتأخر تصريفها يكون سببها في الغالب دهوناً وبقايا طعام تتراكم في الأنبوب. لا تسكب زيت الطبخ في المجرى، واستعمل مصفاة، واترك الماء الساخن يجري بعد غسل الأواني الدهنية. وتجنّب سكب المواد الكيميائية القوية مرة بعد مرة؛ فقد تضر الأنابيب القديمة ونادراً ما تزيل الانسداد الحقيقي.
تحت المغسلة: المكان الذي لا ينظر إليه أحد
افتح الخزانة تحت المغسلة مرة في الشهر وانظر. قطرة صغيرة من وصلة الحنفية أو من السيفون قد تبلل قاعدة الخزانة أشهراً قبل أن يلاحظها أحد. فينتفخ الخشب، وتلين القاعدة، وما كان يكفيه جلدة جديدة يصبح خزانة جديدة.
الخزائن والسيليكون
المفصلات المرتخية، والأبواب التي لم تعد تُغلق مستقيمة، والسيليكون المتشقق على طول سطح العمل وحول المغسلة أشياء صغيرة، لكن السيليكون بالذات مهم: فحين يتشقق يدخل الماء خلف سطح العمل وإلى الخزائن تحته.
ما تفعله مودة في المطبخ
الباقة الشاملة فيها تنظيف شفاط المطبخ مرتين في السنة، وتغيير فلتره مرتين، وتسليك وقائي للمغاسل والصفايات. وفي كل زيارة للمهندس نفتح الخزانة تحت المغسلة.